محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
289
قشر الفسر
فتمنت واليه من هذه الجهة ، فإن أرادها ، فهو صواب ، ولكن وجب أن يفسر أخباره العجيبة إذ ظاهرها جميل ، والدليل على ما قلنا قوله بعده : يا أقدرَ السُّفَّارِ والقُفَّالِ . . . لو شئتَ صدتَ الأُسدَ بالثَّعالي أو شئت غرَّقتَ العدى بالآلِ . . . ولو جعلتَ موضع الإِلالِ لآلِئاً قتلتَ بالَّلئالي